من هو الفريق أحمد إبراهيم علي مفضل مدير جهاز الامن والمخابرات العامة الجديد

 



الفريق امن أحمد إبراهيم علي مفضل كان يشغل في السابق منصب نائب مدير الجهاز

في نوفمبر 2019م أصدر رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان قراراً بتعيين الفريق أحمد إبراهيم علي مفضل نائباً لمدير المخابرات العامة، وخلفاً للفريق أمن عوض الكريم القرشي الذي أحيل للتقاعد، كما شهد جهاز المخابرات العامة تغييرات في بعض الإدارات والفروع وترقيات بعض الضباط .

وشغل مفضل في وقت سابق منصب مدير هيئة المخابرات الخارجية في جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وشغل أيضاً منصب والي ولاية جنوب كردفان في عهد البشير.

وفي 22 نوفمبرمن العام 2019م أصدر الفريق عبد الفتاح البرهان  قرارا بتعيين الفريق أحمد إبراهيم مفضل نائبا لمدير جهاز المخابرات العامة وخلفاً للفريق أمن عوض الكريم القرشي الذي أحيل للتقاعد.

في عهد المخلوع عمر البشير قبل سقوطه بأسابيع كان ضمن الولاة العسكريين حيث عين الفريق أمن: أحمد إبراهيم علي مفضل والياً لولاية جنوب كردفان في مارس من العام 2018م .

وفي تقرير نشرته صحيفة الانتباهه في نوفمبر عام 2019م , تفيد السيرة الذاتية الحديثة للفريق مفضل، أنه تم تعيينه والياً لجنوب كردفان، ورئيساً للمؤتمر الوطني بالولاية في مايو 2018، وهو معروف بأنه إسلامي منذ مرحلة الجامعة.

السيرة البعيدة للفريق مفضل

 ووفقاً لدفعته في الدراسة بالمراحل الابتدائية والثانوي العام والعالي، فإنه من الإخوان المنضمين للحركة الإسلامية من القدم حسب جريدة الانتباهه ، وهو جلس لامتحان الشهادة السودانية 1980م، ومنها غادر للقاهرة حيث تخرج من كلية التجارة بجامعة الزقازيق 1985م، ثم التحق بالعمل في الوكالة الإسلامية لفترة قصيرة، ومن ثم توجه للعمل بمنظمة الدعوة الإسلامية، حيث عمل في نشاطها بمدينة نيالا، كما عمل مبعوثاً لديها في اوغندا وتنزانيا، ومن ثم التحق للعمل بجهاز الأمن والمخابرات في منتصف تسعينيات القرن الماضي، و تقلد مسؤولية عدد من الإدارات بالجهاز، منها إدارة المخابرات الخارجية، وإدارة الأمن الاقتصادي لنحو عامين، وهي الإدارة ذات الصلة الوثيقة بالشأن الاقتصادي، ولها دور كبير في صنع السياسة الاقتصادية بالدولة، ويصف محدثي الفريق المفضل بالرجل الهادي، وأنه طيب المعشر، وليس رجل مؤامرات حسب جريدة الانتباهه.

قروب واتس اب اخباري الرجاء ارساله لكل شخص مهتم بأخبار السودان اليوم 👇



المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق