أزمة الحكم في السودان تتفاقم وحمدوك يؤكد على الوثيقة الدستورية


الأزمة تتفاقم بين طرفي الحكومة الانتقالية في السودان وسط تقارير عن فشل ثلاث مبادرات قادتها شخصيات سياسية نهاية الأسبوع الماضي لإقناع الشقيين المدني والعسكري بالجلوس معا لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجه البلاد وعلى رأسها أزمة شرق السودان .

وفقا لمصدر فإن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك شدد عقب اجتماع عاصف مع ممثلي الشق العسكري في مجلس السيادة على ضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية الحالية التي انخرط فيها السودان بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير.

ويعيش السودان انقساما سياسيا كبيرا في الاربع اسابيع الماضية في ظل اتهام المكون العسكري بالسعي لاختراق الوثيقة الدستورية ودعم مجموعة من الأحزاب والشخصيات لتشكيل حاضنة سياسية بديلة لقوى الحرية والتغيير التي قادت الثورة.

ومع تبقي اسابيع قليلة على تسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين؛ قال شريف محمد عثمان الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني لموقع سكاي نيوز عربية إن محاولات اختراق الوثيقة الدستورية والخطاب الذي تبناه بعض العسكريين في مجلس السيادة تشكل تهديدا للانتقال. وأكد عثمان أن المهم في هذه المرحلة هو احترام الوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي الموقع بين الطرفين.

ويتفاقم الوضع أكثر في ظل استمرار إغلاق الموانئ الرئيسية في شرق البلاد والطريق القومي الرابط بين تلك الموانئ ومدن السودان الأخرى التي تعتمد على الواردات لتغطية 70%  من احتياجات الغذاء والطاقة والأدوية.

ومع الإغلاقات التي تنفذها مجموعة قبلية يتزعمها الناظر محمد الأمين تِرك؛ بدأت تظهر بوادر أزمة خطيرة في الخبز والأدوية المنقذة للحياة والإمداد الكهربائي الذي يعاني من أزمة طويلة.

وتطالب تِرك؛ الذي أعلن ولاءه للشق العسكري بإلغاء الوثيقة الدستورية وحل الحكومة المركزية واللجنة الوطنية المكلفة بتفكيك بنية نظام المخلوع.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق